الاثنين, 22 يونيو 2026
منصة إعلامية يمنية مستقلة متخصصة في تغطية شؤون المجتمع الريفي في اليمن تهدف إلى تسليط الضوء على الأبعاد الاجتماعية والثقافية والاقتصادية.
ملفات

جزيرة سقطرى: الطبيعة الفريدة المهددة

ريف اليمن 📅 يونيو 22, 2026

تُعد جزيرة سقطرى اليمنيّة، الواقعة في قلب المحيط الهندي، واحدة من أهم وأندر محميات التنوع الحيوي على كوكب الأرض إذ تحتضن نباتات فريدة لا مثيل لها، ومنها أشجار نادرة تصارع من أجل البقاء.

في هذا الملف تفرد منصة ‹ريف اليمن› مساحة لأرخبيل سقطرى انطلاقا من التزامنا المهني بتسليط الضوء على القضايا البيئية الملحة وإبراز الطبيعة الاستثنائية في بلادنا، وهنا نتجاوز حدود التغطية الصحافية العابرة لنركز على التوثيق والرقابة لحماية جزيرة العجائب.

لا نكتفي برصد الأزمات كنفوق الأحياء البحرية وتآكل الغطاء النباتي، بل ندق ناقوس الخطر إزاء التهديدات التي قد تضع الجزيرة على قائمة التراث العالمي المعرض للخطر، بفعل الأنشطة البشرية التي يمكن منعها.

وبين قسوة التغيرات المناخية وتصاعد الأنشطة البشرية الجائرة، يواجه الأرخبيل تحديات وتهديدات مستمرة تنذر بتدهور البيئة الطبيعية الفريدة. هذا التداخل المقلق بات يضع ملايين السنين من التطور الحيوي على المحك، وسبق أن حذرت تقارير دولية من العبث بطبيعة الجزيرة البكر.

تتمتع جزيرة سقطرى بأهمية بيئية وجيولوجية استثنائية، فقرابة ثلث النباتات البالغ عددها 825 نوعاً في الجزيرة هي نباتات نادرة لا تنمو في أي بقعة أخرى على وجه الأرض، ويهدد الرعي الجائر أشجار دم الأخوين المعمرة.

يعد التغير المناخي والتقلبات البيئية الحادة أحد أبرز التحديات وضعت الجزيرة تحت وطأة العواصف والفيضانات، بالإضافة إلى رصد ظواهر مقلقة مثل نفوق الدلافين وأسماك الروبيان على الشواطئ.

ومع زيادة نشاط الحركة السياحية خلال السنوات الماضية وإقبال الزوار الأجانب والعرب الباحثين عن المغامرة والاستكشاف، تزداد المخاوف بسبب عدم فرض ضوابط بيئية صارمة تحمي سلامة المناظر الطبيعية.

تصفح مواد الملف

ريف اليمن