أطلق أهالي قريتى الأكام والنجاشي بمديرية الصلو في ريف تعز جنوب غربي اليمن، مناشدة لاستكمال شق الطريق بعد خمس سنوات من التعثر، ونشروا صورا لنقل مريض على أكتافهم.
‹نحن في القرن الـ21 ومازلنا ننقل مرضانا على الأكتاف› هكذا عبر السكان عن معاناتهم في المناشدة التي نشرت على “فيسبوك”، لاستكمال شق طريق قرية الأكام والنجاشي في عزلة قراضة.
وأظهرت الصور أهالي إحدى القرى ينقلون مريض كبير في السن على أكتافهم بنقالة خشبية، وهي ذاتها التي ينقلون فيها الموتى في القرى الريفية. وقالوا في المناشدة ‹الصور تتحدث شاهدو الصور لتعرفوا كم نعاني›.
مواضيع مقترحة
- قرى في الضالع.. سفر مرهق لأجل أساسيات الحياة
- بني يوسف تعز: وعورة الطريق تحاصر الأهالي
- مبادرات ‹شق الطُرق› تخفف معاناة سكان جبل حَبَشي
معاناة 200 أسرة
وقال أهالي القرى المتضررة بعزلة قراضة بمديرية الصلو ‹نتقدم بهذه المناشدة الإنسانية العاجلة بعد خمس سنوات من التعثر والمماطلة والوعود دون تنفيذ›.
ويقطن في القريتين «الأكام و النجاشي» أكثر من 200 أسرة يعيشون محاصرون بدون طريق، المرضى يتم نقلهم على الأكتاف لمسافات طويلة، مما تسبب في تدهور حالاتهم وتأخر وصولهم للمستشفيات.
على الصلوي: منذ أكثر من 30 سنة ونحن نطالب السلطة المحلية بطريق لايتجاوز طولة كيلو متر فقط ولا أحد يستجيب
وقال الأهالي في المناشدة ‹كبار السن يتم نقلهم على النعوش، لعدم تمكن السيارات من الوصول”، وأضافوا “الطريق يعتبر شريان الحياة الوحيد للقرية في التعليم، الصحة، ونقل المواد الغذائية›.
وقال على الصلوي ‹نحن أهالي قرية الاكام والنجاشي في تعز ما زلنا نعاني ويتم نقل المرضى على النعش «آلة خشبية لنقل الموتى» وننقل المواد على ضهورنا›.
وأضاف -على «فيسبوك»- ‹منذ أكثر من 30 سنة ونحن نطالب السلطة المحلية ولا أحد يستجيب رغم انه طول الطريق لا يتجاوز طوله كيلو متر فقط›.

تعثر مبادرة مجتمعية
وقام الأهالي من خلال مبادرة مجتمعية بشق أكثر من نصف مسار الطريق بمجهود ذاتي ومعدات يدوية، وتوقف العمل في منتصف المسار بمنطقة “الهيجة” بسبب عدم قدرة المبادرة على استكمال العمل.
وفي المناشدة أشار الأهالي ‹أن طول الطريق كامل أقل من كيلو متر، ولا يحتاج إلى تكاليف كبيرة مقارنة بحجم المعاناة التي تعيشها 200 أسرة في القريتين›.
وطالبوا، الجهات المختصة بالنزول الميداني العاجل، اعتماد استكمال شق الطريق المتبقي وإنهاء معاناة السكان قبل أن تتفاقم الكارثة الإنسانية، ويعاني المرضى من عدم توفر الطريق وصعوبة الوصول الى أقرب نقطة لتواجد السيارات.
وكتب صادق الصلوي -أحد السكان- ‹في قريتي الاكآم والنجاشي عزلة قراضة الصلو يعاني كبار السن والاطفال والنساء بسبب البعد ووعورة الطريق، صعوبة نقل احتياجات الأهالي›.
وأضاف -على منصة «فيسبوك» النساء الحوامل في مأساة لا تنتهي وحصلت اجهاضات بسبب عدم توفر الطريق للإسراع بإسعاف النساء، وأشار أنهم يستخدمون “نعش الجنائر لنقل المرضى وكبار السن والنساء المرضى والحوامل وذوي والاحتياجات الخاصة.
وقال الصلوي: ‹القرية بحاجة الى شريان يربطها بالحياة شريان يربطها بالأمل كأبسط حق من حقوق المواطنة أسوة بالقرى والعزل المجاورة›.





